خطب الإمام علي ( ع )
658
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
آثارا ص 265 ، س 15 . ح 377 - من هوان الدّنيا على اللّه ( إلى قوله ) إلّا بتركها ، ص 486 ، س 4 . ح 383 - ازهد في الدّنيا ( إلى قوله ) فلست بمغفول عنك ، ص 487 ، س 5 . ر 3 - روى أنّ شريح بن الحارث ( إلى قوله ) من علائق الدّنيا ، ص 310 ، س 6 . ر 10 - وكيف أنت صانع إذا ( إلى قوله ) من سمعك ص 315 ، س 8 . ر 22 - إلى عبد اللّه بن العبّاس ( إلى قوله ) همّك فيما بعد الموت ، ص 323 ، س 3 . ر 9 - فيا عجبا للدّهر ( إلى قوله ) والحمد للهّ على كلّ حال ، ص 314 ، س 16 . ر 27 - واعلموا عباد اللّه أنّ المتّقين ( إلى قوله ) في دنياهم ، ص 328 ، س 14 . أيضا - وتيقّنوا أنّهم جيران اللّه ( إلى قوله ) نصيب من لذة ، ص 329 ، س 2 . ر 31 - فإنّ فيما ( إلى قوله ) واقبال الآخرة إلىّ ، ص 335 ، س 14 . أيضا - وبصرهّ فجائع الدّنيا ( إلى قوله ) عليه اخبار الماضين ، ص 336 ، س 8 . أيضا - وإنّ الدّنيا لم تكن لتستقرّ ( إلى قوله ) في المعاد ، ص 339 ، س 11 . أيضا - يا بنىّ إنّى قد أنبأتك ( إلى قوله ) ويصيرون اليه ، ص 340 ، س 12 . أيضا - واعلم يا بنى انك ( إلى قوله ) وطريق إلى الآخرة ، ص 343 ، س 5 . أيضا - وإيّاك أن تغترّ بما ( إلى قوله ) كان مقيما وادعا ص 343 ، س 13 . ر 32 - فاتّق اللّه يا معاوية ( إلى قوله ) قريبة منك ، ص 348 ، س 14 . ر 33 - أناس من أهل الشّام ( إلى قوله ) الأبرار المتّقين ، ص 349 ، س 2 . ر 43 - ولا تصلح دنياك بمحق دينك فتكون من الأخسرين أعمالا ، ص 356 ، س 13 . ر 45 - فو اللّه ما كنزت من دنياكم ( إلى قوله ) وأبطأ خمودا ، ص 358 ، س 9 . أيضا - إليك عنّى يا دنيا فخبلك ( إلى قوله ) فتقوديني ، ص 359 ، س 19 . ر 39 - فإنّك قد جعلت دينك تبعا لدنيا امرئ ظاهر غيهّ ، ص 353 ، س 7 . أيضا - فأذهبت دنياك وآخرتك ، ص 353 ، س 11 . ر 47 - أوصيكما بتقوى اللّه ( إلى قوله ) وللمظلوم عونا ، ص 362 ، س 1 . ر 49 - فإنّ الدّنيا مشغلة عن غيرها ( إلى قوله ) حفظت ما بقي ، ص 363 ، س 13 . ر 55 - فإنّ اللّه سبحانه قد جعل الدّنيا ( إلى قوله ) وهو خير الحاكمين ، ص 385 ، س 4 . ر 68 - فإنّما مثل الدّنيا مثل الحيّة ( إلى قوله ) إلى إيحاش ، ص 395 ، س 14 .